فهرس الكتاب

الصفحة 4857 من 7351

38 -شبهة: موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسم.

نص الشبهة:

كيف مات النبي - صلى الله عليه وسلم - متأثرًا بالسم؟ أليس في هذا طعنا في نبوته؟ !

والجواب من وجوه:

الوجه الأول: أدلة عصمته - صلى الله عليه وسلم - من القتل.

الوجه الثاني: النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر ولابد أن يموت.

الوجه الثالث: القصة دالة على نبوته - صلى الله عليه وسلم -.

الوجه الرابع: الله -عَزَّ وَجَلَّ- قد جمع له بين الحسنيين.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: أدلة عصمته - صلى الله عليه وسلم - من القتل.

1 -عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُحْرَسُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} فَأَخْرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رأْسَهُ مِنْ الْقُبَّةِ فَقَالَ لَهُمْ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ انْصَرِفُوا فَقَدْ عَصَمَنِي الله". (1)

2 -عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أخبر أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ نَجْدٍ فَلَمّا قَفَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَفَلَ مَعَهُ فَأَدْرَكَتْهُمْ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ فَنزلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وتَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ فَنزلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - تحتَ سَمُرَةٍ وَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ وَنِمْنَا نَوْمَةً فَإِذَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يدْعُونَا وَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ:"إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا فَقَالَ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي فَقُلْتُ الله ثَلَاثًا وَلَمْ يُعَاقِبْهُ وَجَلَسَ". (2)

3 -عن أبي بكر - رضي الله عنه - قال: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا في الغار لو أن أحدهم نظر تحت قدميه

(1) أخرجه الترمذي (3046) ، والحاكم في المستدرك (2 - 342) ، والبيهقي في الكبرى (9 - 8) والطبراني في الصغير (1 - 255 - 418) ، وحسنه الألباني في الصحيحة (2489) .

(2) البخاري (2910) ، ومسلم (843) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت