الصفحة 174 من 201

قَوْلُهُ:

فَفَاضَتْ دُموعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً ... البيت

يَجُوزُ انْتِصَابُ صَبَابَةً على التَّمييزِ والمَفْعولِ لَهُ، وَقَوْلُهُ: «حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مِحْمَلي» هو السَّيْرُ الذي يُحْمَلُ بهِ السَّيْفُ، يُحْتَملُ أَنَّهُ ابْتَلَّ بالدَّمْعِ مَعَ جَمِيْعِهِ مُبَالَغَةً، ويُحْتَمَلُ أَنَّ المُرَادَ ابْتِلَالُ ما قابَلَ النَّحْرَ مِنْهُ، وهو ما على الصَّدْرِ مِنَ المِحْمَلِ، ويكونُ مِنْ بَابِ تَسْمِيَةِ الجُزْءِ باسم الجُمْلَةِ.

قَوْلُهُ:

ألا رُبَّ يَوْمٍ صَالحٍ لَكَ مِنْهُما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت