الصفحة 37 من 201

وهو كَقولِهِ:

فَصَادَ لنا عَيْرًا وثَوْرًا وخَاضِبًا ... البيت

وقد سَبَقَ مَعَ نَظِيْرِهِ.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:

فَكَابٍ على حُرِّ الجَبِيْنِ ومُتَّقٍ ... بِمَدْراتِهِ كَأَنَّها ذَلْقُ مِشْعَبِ

هو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ:

فَكَرَّ إليه بِمِبْراتِهِ ... كما خَلَّ ظَهْرَ اللِّسَانِ المُجِرّْ

ومَعْنَاهُما: أَنَّ الثورَ الوَحْشِيَّ أَلْقَى الكَلْبَ الصَّائِدَ بِقَرْنِهِ.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:

وَقَاهُمْ جَدُّهُمْ بِبَني أَبِيْهمْ ... وبالأَشْقَيْنِ ما كانَ العِقابُ

هو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ:

صَبَّحْتُها الحَيَّ ذا صَبَاحٍ ... فَكانَ أَشْقاهُمُ الرِّجالُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت