الصفحة 44 من 201

هو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ:

بَعِيْدَةُ بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ كأَنَّما ... تَرى عِنْدَ مَجْرَى الضَّفْرِ هِرًَّا مُشَجَّرا

يَعْنِي: كأَنَّ عِنْدَ مَجْرى حِزامِها هِرًَّا مَرْبوطًا، لِسَعَةِ ما بَيْنَ مَنْكِبَيْها.

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:

وبَيْتٍ يَفوحُ المِسْكُ في حُجُراتِهِ ... بَعِيْدٍ مِنَ الآفاتِ غَيْر مُؤَرَّقِ

دَخَلْتُ على بَيْضَاءَ جُمٍّ عَظَامُها ... تُعَفِّي بِذَيْلِ الدِّرْعِ إذ جِئْتُ مَوْدِقي

وَمَوْدِقي، أَيْ: أَثَرِي وطَرِيْقي؛ شَبَّهَهُ بِمَوْقِعِ الوَدْقَ، وهو المَطَرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت