فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 332

أَبُوكَ تَدَارَكَ الإِسلامَ لَمَّا ... وَهَى أَوْ كَادَ يُؤْذِنُ بِانْهِدَادِ

سَخَا بِالنَّفْسِ شُحًّا بِالْمَعَالِي ... وَجَاهَدَ بِالطَّرِيفِ وَبِالتِّلادِ

كَيَوْمِكَ إِذْ دَمُ الأَعْلاجِ بَحْرٌ ... يُرِيكَ الْبَحْرَ فِي حُلَلٍ وِرَادِ

عَزَائِمُكَ الْعَوَائِدُ سِرْنَ فِيهِمْ ... بِمَا سَنَّتْ عَزَائِمُهُ الْبَوَادِي

وَهذا الْمَجْدُ مِنْ تِلْكَ الْمَسَاعِي ... وَهذا الْغَيْثُ مِنْ تِلْكَ الْغَوَادِي

وَأَنْتُمْ أَهْلُ مَعْدِلَةٍ سَبَقْتُمْ ... إِلى أَمَدِ الْعُلى سَبْقَ الْجِيَادِ

رَعى مِنْكَ الرَّعِيَّةَ خَيْرُ رَاعٍ ... كَرِيمِ الذَّبِّ عَنْهُمْ وَالذِّيَادِ

تَقَيْتَ اللهَ حَقَّ تُقَاهُ فِيهِمْ ... وَتَقْوى اللهِ مِنْ خَيْرِ الْعَتَادِ

كَأَنَّكَ لا تَرى فِعْلًا شَرِيفًا ... سِوى مَا كَان ذُخْرًا لِلْمَعادِ

مَكَارِمُ بَعْضُها فِيهِ دَلِيلُ ... عَلَى ما فِيكَ مِنْ كَرَمِ الْوِلادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت