فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 332

وقال أيضًا يمدحه ويهنيه بالعيد:

الطويل

خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي ... وَلا تَحْسَبا وَجْدِي الذِي تَجِدانِ

خُذا مِنْ شُجُونِي ما يَدُلُّ عَلَى الْجَوى ... فَما النّارُ إِلاّ تَحْتَ كُلِّ دُخانِ

أَماتَ الْهَوى صَبْرِي وَأَحْيا صَبابَتِي ... فَها أنا مَغْلُوبٌ كَما تَرَيَانِ

وَلَوْ أَنَّ مَنْ أَهْواهُ عايَنَ لُوْعَتِي ... لُعَنَّفَنِي فِي حُبِّهِ وَلَحانِي

تَحَمَّلْتُ مِنْ جُوْرِ الأَحِبَّةِ ما كَفى ... فَلا يَبْهَظَنِّي الْيَوْمَ جَوْرُ زَمانِي

وكَيْفَ احْتفِالي بِالزَّمانِ وَصَرْفِهِ ... وَما زالَ فَخْرُ الْمُلْكِ مِنْهُ أَمانِي

عَلِقْتُ إِذا ما رُمْتُ عَدَّ كِرامِهِ ... بِأَوَّلِ مَنْ يُثْنى عَلَيهِ بَنانِي

بِأَزْهَرَ وَضَّاحِ الْجَبينِ مُهَذَّبٍ ... جَمِيلِ الْحَيا ماضٍ أَغَرَّ هِجانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت