بسم الله الرحمن الرحيم
قال أبو الأسود [ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن نفاثة] الدؤلي
1 -تَرَوَّحتَ مِن رُزداقَ جيٍّ عَشيَّةً ... وَغادَرتَ في رُزداقِ جيٍّ أَخًا لَكا
2 -أَخًا لَكَ إِن طالَ التَنائي وَجَدتَهُ ... نَسيًّا وَإِن طالَ التَعاشُرُ مَلَّكا
3 -وَلَو كُنتَ سَيفًا يَعجِبُ الناسَ حدُّهُ ... وَكُنتَ لَهُ يَومًا مِنَ الدَهرِ فَلَّكا
4 -وَلَو كُنتَ أَهدى الناسِ ثُمَّ صَحِبتَهُ ... فَطاوعتَهُ ضَلَّ الهُدى وَأَضلَّكا
5 -إِذا جِئتَهُ تَبغي الهُدى خالَفَ الهُدى ... وَإِن جُرتَ عَن بابِ الغِوايةِ دَلَّكا