الصفحة 234 من 327

كانت لأبي الأسود لقحة يقال لها: الطيفاء يقول: ما ملكت مالا قط أحب إلي منها فأتاه فيها رجل من بني سدوس يقال له: أوس بن عامر فجعل يماكر أبا الأسود عنها ويعيبها فوافق أبا الأسود بصيرا بها منافسا عليها فبذل له بها ثمنا ما فأبى أبو الأسود فقال أبو الأسود في ذلك:

الطويل

1 -أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ ... لَيَخدَعَني عَنها بِجِنِّ ضِراسِها

بجن: أي بساعة شديدة، وضراسها: رياضتها

2 -فَسامَ قَليلًا يائِسًا غَيرَ ناجِزٍ ... وَأَحضَرَ نَفسًا واثِقًا بِمكاسِها

3 -فَأَقسَمتُ لَو أَعطيتَ ما سُمتَ مِثلَهُ ... وَأَنتَ حَريصٌ ما غَدوتَ بِراسِها

4 -أَغَرَّكَ مِنها عَذمُها عَن حوارِها ... تَقَذُّرَ أُمِّ السَكنِ عِندَ نِفاسِها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت