الصفحة 72 من 327

كان لأبي الأسود لقحة يقال لها: الطيفاء وكان يقول: ما ملكت مالا قط أحب إلي منها فأتاه فيها رجل من بني سدوس يقال له: أوس بن عامر فجعل يماحل أبا الأسود عنها ويعيبها فوافق أبو الأسود بها بصيرا [و] فيها منافسا فبذل له بها ثمنا فأبى أبو الأسود عليه وقال أبو الأسود في ذلك:

الطويل

1 -أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ ... لَيَخدَعَني عَنها بِجِنِّ ضِراسِها

ويروى:"بحر ضراسها": أي وقت شدة سوء خلقها أي بالساعة الشديدة من رياضتها و"بحين ضراسها"

2 -فَسامَ قَليلًا يائِسًا غَيرَ ناجِزٍ ... وَأَحضَرَ نَفسًا واثِقًا بِمكاسِها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت