الصفحة 94 من 327

كان لأبي الأسود صديق من عنزة يقال له الحارث بن خليد وكان رجلا في الديوان في شرف العطاء فقال لأبي الأسود: ما يمنعك من طلب الديوان فإن فيه غنى وخيرا؟ قال أبو الأسود: قد أغنى الله عنه قال: لا والله ولكن هواك لا أدري ما هو حتى متى هذا؟ . فلم يزل القول بينهما حتى أغلظ لأبي الأسود وقد كان يؤذي أبا الأسود كثيرا في نحو من هذا القول فإذا أراد صرمه والإعراض عنه قيل له: يا أبا الأسود إنه رجل حديد فاحتمل منه هذا فقال أبو الأسود في ذلك [12 / أ]

الطويل

1 -تَعَلَّم بِأَنّي إِن أَرَدتَ صَحابَتي ... لِتَعلَمَ مِنّي ما تُريدُ وَتَتَّقي

2 -شَنِئتُ مِنَ الصُحبان مَن لَستُ زائِلًا ... أُدامِلُهُ دَملَ السِقاءِ المُخرَّقِ

أدامله: أرفق به

3 -إِذا كانَ شيءٌ بَينَنا قيلَ إِنَّهُ ... حَديدٌ فَخالِف جَهلَهُ وَتَرفَّقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت