الصفحة 118 من 129

بَقَرنا الحَبالى مِن شَنوءَةَ بَعدَما ... خَبَطنَ بِفَيفِ الريحِ نَهدًا وَخَثعَما

مُجَنَّبَةً قَد لاحَها الغَزوُ بَعدَما ... تُباري مَراخيها الوَشيجَ المُقَوَّما

وَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ نَجرانَ غارَةً ... تُبيلُ حَبالاها مَخافَتَنا دَما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت