الصفحة 128 من 129

ألسنا نقود الخيل

يفتخر ويذكر بعض غارات قومه التي فتكوا فيها بأعدائهم

الطويل

أَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبًّا عَوابِسًا ... وَنَخضِبُ يَومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَما

وَنَحمي الذِمارَ حينَ يَشتَجِرُ القَنا ... وَنَثني عَنِ السَربِ الرَعيلَ المُسَوَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت