الصفحة 92 من 129

راحوا بهند

يفتخر في هذه القصيدة ويذكر غارة له على بني عبس وفرار عنترة وتركه عبلة

الكامل

يا رُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلًا ... ضَخمِ الدَسيعَةِ رَأسِ حَيٍّ جَحفَلِ

وَتَرَكتُ نِسوَتَهُ لَهُنَّ تَفَجُّعٌ ... يَندُبنَهُ أُصُلًا بِنوحٍ مُعوِلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت