فهرس الكتاب
الصفحة 135 من 157
وَراحَت حَدابيرَ حُدبَ الظُهو ... رِ مُجتَلَمًا لَحمُ أَصلابِها
كَأَنَّ القَرَنفُلَ وَالزَنجَبيلَ ... وَذاكي العَبيرِ بِجِلبابِها
نَمَتها اليَهودُ إِلى قُبَّةٍ ... دُوَينَ السَماءِ بِمِحرابِها
وَنارٍ يُقَصِّرُ عَنها الدَنِي ... يُ آخِرَ لَيلٍ صَلَينا بِها
حجم الخط: