الصفحة 101 من 314

طيور الجنة

شعار هذا العنوان طائر وعلامات المزامير ويسمون الاشياء بغير اسمها طيور الجنه والحقيقة هي اغاني ومزامير و اختلاط للنساء مع الرجال وازعاج ورقص وتعويد للاطفال على الاختلاط وانا رايت ذلك بعيني في المهرجانات الصيفيه والحقيقة هي طيور النار

وسُئل الإمامُ الفقيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن الغِناء؟ فقال:"أنهاكَ عنهُ وأكرهُهُ لكَ. قال: أحرامٌ هو؟ قال: انظر يا ابن أخي إذا مي ... ز اللهُ الحقَّ مِن الباطلِ في أيهِمَا يُجعلُ الغِناءُ"

وقال يزيد بن الوليد الأموي:"يا بني أمية: إياكم والغِناءَ؛ فإنه يُنقصُ الحياءَ، ويَزيدُ الشهوةَ ن ويهدمُ المروءةَ، وإنهُ لينُوبُ عن الخمرِ، ويفعلُ ما يفعلُهُ السُّكرُ، فإن كنتُم لا بُدَّ فاعلينَ فجنِّبوهُ النساءَ، فإن الغناء رقية الزنا"

رجل كان له عبد يعمل بمزرعته، فقال له سيده ذات يوم: ازرع القطن برا، ثم ذهب وتركه، وكان هذا العبد لبيبا عاقلا فما كان منه الا ان زرع القطن شعيرا بدل البر، ولم يأت ذلك الرجل الا بعد ان استوى، وحان وقت حصاده، فجاء فاذا هي قد زرعت شعيرا، فقال الرجل: قلت لك ازرعها برا فلم زرعتها شعيرا؟!!

قال العبد: رجوت من الشعير ان ينقلب برا 0

قال الرجل: يا أحمق، او ترجو من الشعير ان ينتج برا

فقال يا سيدي تزرعها سيئات وتريد ان تحصدها حسنات

تريدون تزرعون معاصي واغاني وتحصدون طيور الجنة

وتسمون الاشياء بغير اسمها

من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات الا ما كانوا يعملون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت