ملكة بريطانيا في القانون عندهم لايصافح الملكة الا سبعه وعندنا في الشريعه لايصافح المراة الا سبعه رجال وهم محارمها
وكلما كنت بعيدا عن الله ارتكبت الحماقة تلوا الحماقة ولا تحسبن الحماقة خاصة بالاغبياء بل حماقات الاذكياء لاتوصف (واضله الله على علم) فيكون تدمير الرجل بتدبيرة لايوفق لايسدد كما قال الله (يخربون بيوتهم بايديهم) الله قد يعطي الكافر والفاجر ذكاء ولكن عقله يرديه يفكر ويفكر ويفكر ثم يرتكب حماقه يدمر بها نفسه ويفسد كل ما اصلحه في لحظة غضب
ولذلك مستحيل الف مرة ان يكون الكافر حكيم فقد يدعي الكفار الرحمة والحكمة والعدل وان عندهم حقوق الانسان وحقوق الحيوان في قيم كثيرة ومثاليات عالية ولكن الله يضعهم في ظروف صعبه فتذهب اخلاقهم وينقلبون الى وحوش كاسره فعندهم بعض القيم ولكن اذا هددت مصالحهم لايرحمون ولذلك اذا وضعت مبادي الكفار وقيمهم في الميزان فليس عندهم أي قيم ولا أي مبادي على وجه الحقيقه
الخلق الايمان خلق اصيل لايتاثر بردود الافعال ولا بتحقيق مصلحه ولا بتعطيلها ولا يتاثر باقبال الدنيا ولا بادبارها لان اغلب الناس يبني خلقه على ردود الافعال يصل من وصله ويقطع من قطعه ويزور من زاره ويعزي من عزاه فليس هذا سلوك ايماني انما سلوك مصلحي ففي البخاري (ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل الذي اذا قطعت رحمه وصلها) الخلق الايماني ادي الامانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك) الاخلاق ليست قاصرة على التاثير على الاخرين انما تكمن في ضبط النفس عند الرغبه والرهبه والشهوة والغضب
ومن ثم اخلاق الكفار تبنى على المصالح فهم اصحاب قيم واخلاق اذا مصلحتهم تقتضي ذلك واذا تضررت مصالحهم فهم وحوشا كاسره لاترحم
ومن السذاجة قول بعضهم ذهبت الغرب فوجدت اسلام بلا مسلمين اولا الغرب كلهم عبيد للمال ان اعطوا رضوا وان لم يعطوا اذا هم يسخطون وشياطين ووحوش كاسره انانيون
واذا عرف هذا كله
قالوا فرق بين ان تكون حكيما بتوجيه الله وبين ان تكون حكيما تبتغي مصلحة ماديه