الامة وعامتها لافرق بين ابيض واسود ولا عربي ولا عجمي فتتجلى الوحدة الاسلامية في اللباس وفي الهتاف وشعارهم واحد لبيك اللهم لبيك وكلهم في هذه المشاعر تشغلهم اشغال واحدة وما دام الحج فريضة خالدة وباقية الى يوم القيامة فالمسلمون لاتبتلعهم القوميات ولا العنصريات ولا الوطنيات ولا اللغات كما ابتلعت امما كثيرة ولذلك اسلم بعض الكفار وبالاخص ممن يرون عندهم التفرقة يقول احد الدعاة انا عشت في امريكا عام 1970 م في تلك الفترة كانت حركة المسلمين السود، حركة ألايجا محمد الذي ادعى النبوة، وادعى شيئا أخطر من النبوة، ادعى أن الكون له إلهين: إله أبيض وإله أسود، الإله الأبيض هو إله الشر، والإله الأسود هو إله الخير، أي جنون هذا! وسمى جماعته "المسلمون السود"، وكان من أتباعه رجل عظيم، خطيب مفوه، عاقل، صاحب قدرات فذة اسمه مالكولم إكس، وكان هو الشخص الرئيسي الذي استخدمه ألايجا - المدعي للنبوة - في تجميع الناس حوله، وكانت قدرة مالكولم إكس على تجميع الناس والخطابة والتأثير فيهم أضعاف قدرة ألايجا محمد،) وشاء الله ان هذا المتحدث المفوه يحج فترك هذه الجماعة المنحرفة وانضم إلى أمة الإسلام الحقيقية بسبب الحج فيقول عن نفسه: فرأيت الأبيض مع الأسود مع الأصفر مع الأحمر لا فرق بين أحد منهم، رأيت الكل يتجه نحو إله واحد، الكون ليس له إلهين، إله واحد، لا إله إلا هو سبحانه وعرف الانحراف الذي ادعاه ايجا محمد وهلك الايجا وورثة الخطيب وقاد المسلمين وابعدهم عن الانحراف والشرك بسبب الحج