كنت بالثانوية قادمت من المنطقة الشرقيه بالسعودية الى الرياض عام 1405ومعي بعض الاخوةواستقبلنا بالمطار ثلاثة اخوة فكل واحدا منهم ابتدر واحدا منا يحمل متاعه وانا متاكد انهم لايعلمون هذا الحديث لكن فطرهم سليمه وخلقهم الرفيع حملهم على ذلك والله لقد شاهدت بعض الابناء في المطار ابوه يحمل المتاع وهو يتفرج عليه من سوء التربيه
ورد عن عمر بن أخطل الأنصاري رضي الله عنه قال: (استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ أي طلب ماءً ليشرب منه ـ فأتيته بقدحٍ فيه ماء كانت فيه شعرةٌ فأخذتها ـ أي أزلتها من القدح، ما هذا المعروف؟ قدم له كأس ماء فوجد فيه شعرة، أزاحها من القدح ـ فقال عليه الصلاة والسلام مقابلًا لصنعه الجميل: اللهم جَمِّله ) )
قال الرواي: فرأيت عُمَرًا وهو ابن تسعين سنة وليس في لحيته شعرةٌ بيضاء، سحب شعرةً من كأس ماءٍ قدَّمها للنبي، فقال:
(( اللهم جَمِّله ) )
وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بين الصفا والمروة، فسقطت على لحيته ريشة، فابتدر أبو أيوب فأخذها، فقال عليه الصلاة والسلام: نزع الله عنك ما تكره)
هناك اعمال بسيطه تنال بها اجور عظيمه مثل خيط تراه على لحية اخيك فتنحيه او غبار على كتفه فتمحيه فتكسب ود اخيك
لذلك ورد البر لايبلى والاثم لاينسى والديان لايموت اعمل ماشئت كما تدين تدان
في سنن أبي داود (من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له، حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه)
ومن صفات رسول الله صلى الله عليه وسلك انه كان يسال الناس عما في الناس يعني يسال عن احوالهم يقول احد المشائخ غاب عن درسي اخ كريم مدة شهرين فلما قابلته سالت عن احواله فقالت كنت مريضا فقلت والله لو علمت لزرتك فقال والله ما زارني احد فتالمت لذاك اشد الالم
ومن اروع ما في الايمان العدل حتى بين الابناء يقول احد العلماء والله كم اتصلت علي امراة تشتكي اباها تقول خص كل واحد من ابناءه ببيت او دكان ولم يخصها بشيء فهي متالمه من ابيها