انت بخير مالم تبني عزك على اذلال الاخرين
وانت بخير ما لم تبني حياتك على موت الاخرين
انت بخير مالم تبني امنك على خوف الاخرين
خلاصة الامر المؤمن لاياخذ حقوق الاخرين انظر رجل من رواد المسجد ومن اصحاب الصف الاول يتوكل لأمراة على بيع بيت لها بقيمة سبعة ملايين باعة باساليب ملتوية فكذب عليها وخدعها واوهمها وباعة بسبع مئة الف لكن المؤمن لاياكل حقوق الناس ورد في علامات الساعة (ان يفيض اللئام ويغيض الكرام)
انظر لئن تترك دانقا من الحرام افضل من خمس مئة حجة
انظر صلاة ركعتين من تقي افضل من الف ركعه من مخلط
اللهم اني اعوذ بك من دعوة لايستجاب لها
لاشك ان نبينا استعاذ من موانع اجابة الدعاء بقوله اعوذ بك من دعوة لايستجاب لها وفي حديث اخر ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يارب ايارب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام انى يستجاب له) استبعد اجابة دعاءه بسبب اكل الحرام
فكم من دعوة في المساجد يوم الجمعة وفي رمضان والحج وغيرها دعونا الله ان يدمر الكفرواهله فلا يوجد استجابة مهما دعونا عليهم بل ان الكفار يزدادون قوة لان الدعوة المستجابه تحتاج الى فم طاهر وقلب طاهر وبطن طاهر
(ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لايحب المعتدين) ومن الاعتداء اخذ حق اخيك المسلم (ياسعد اطب مطعمك تجب دهوتك) والله ان معظم المسلمين اليوم يدعون الله فلا يستجاب لهم لان قلوبهم لاهيه ولا غيه وغير خاشعة ونفوسهم طامعة بغير حق وعلومهم غير نافعة الا ما رحم ربك وقليل ما هم
كتبه عبد الرحمن اليحيا التركي في 7/ 2/1433هـ
جنة الماوى