كاملا ثم طلب منه الحساب فقالوا له حسابك مئة الف هذا اسمه انفاق استهلاكي
اما الانفاق الاسثماري فهو العمل الصالح تستفيد منه الراحه والسعادة والحياة الطيبة في الدنيا والاخرة وحاله مثل صاحب الشركة او التجارة يشتري بمئة الف ويبيع بمئتين الف
يقول عمر ابن ادم الليل والنهار مطيتان تعملان فيك فاعمل فيها
ايها الاخوة من يضحك اخيرا فسوف يضحك كثيرا الا ترون حال الشهداء في سبيل الله كيف تظهر عليهم علامات البشر والسعادة وهم موتى بعضهم متبسم يضحك وهو قتيل ومن هنا اذا نزلت ملائكة الرحمة بالمؤمن وبشرته بالجنه يفرح كثيرا اما من يضحك اولا فسوف يبكي كثيرا الناس تبحث عن ضحك سريع تريد تعيش الحظة التي هي فيها يظن ان بالمعصية لذه لكن الله يخلق مع لذة المعصية شقاء ومع الشقاء فضيحه ومع الفضيحه هلاك ثم ياتي ملك الموت فيخل هذا التوازن سمي الموت هاذم اللذات أي قاطعها
على كل بماذا اقسم الله في سورة العصر وما المراد بالقسم اقسم بالزمن والخسارة محققه واكيده لان مضي الزمن استهلاكي
الكافر مهما عاش ومهما كسب من اموال ومهما تمتع كلها متع استهلاكيه لايستفيد منها في المستقبل هاتوا أي كافر كائنا من كان اذا وقف على اخر اعتاب الدنيا كل ما هو فيه لايستفيد منه في رحلة الاخرة ولو قدم للناس ما قدم فما يضرك إذا هلك الناس كلهم ونجوت، وما ينفعك إذا نجا الناس كلهم وهلكت
انسان عاش مئة عام كم اكله اكلها وكم سفر سافرها وكم لقاء وكم سهرة وكم وكم اكبر مشكله نواجهها مضي الزمن
ولا يكفي استغلال الزمن فقد يستغل الكافر وقته لكن استغلاله استهلاكي نحن نبحث عن الاستغلال الاستثماري الذي تستفيد منه في المستقبل الايمان والعمل الصالح ومن ثم قال الله (ولاتكن من الغافلين) (ولا تكن مع الكافرين)
تجد كل واحد منا يعمل لمصلحته في الدنيا لكن قلما تجد من يعمل لمصلحة الاخرة