الصفحة 165 من 314

كاملا ثم طلب منه الحساب فقالوا له حسابك مئة الف هذا اسمه انفاق استهلاكي

اما الانفاق الاسثماري فهو العمل الصالح تستفيد منه الراحه والسعادة والحياة الطيبة في الدنيا والاخرة وحاله مثل صاحب الشركة او التجارة يشتري بمئة الف ويبيع بمئتين الف

يقول عمر ابن ادم الليل والنهار مطيتان تعملان فيك فاعمل فيها

ايها الاخوة من يضحك اخيرا فسوف يضحك كثيرا الا ترون حال الشهداء في سبيل الله كيف تظهر عليهم علامات البشر والسعادة وهم موتى بعضهم متبسم يضحك وهو قتيل ومن هنا اذا نزلت ملائكة الرحمة بالمؤمن وبشرته بالجنه يفرح كثيرا اما من يضحك اولا فسوف يبكي كثيرا الناس تبحث عن ضحك سريع تريد تعيش الحظة التي هي فيها يظن ان بالمعصية لذه لكن الله يخلق مع لذة المعصية شقاء ومع الشقاء فضيحه ومع الفضيحه هلاك ثم ياتي ملك الموت فيخل هذا التوازن سمي الموت هاذم اللذات أي قاطعها

على كل بماذا اقسم الله في سورة العصر وما المراد بالقسم اقسم بالزمن والخسارة محققه واكيده لان مضي الزمن استهلاكي

الكافر مهما عاش ومهما كسب من اموال ومهما تمتع كلها متع استهلاكيه لايستفيد منها في المستقبل هاتوا أي كافر كائنا من كان اذا وقف على اخر اعتاب الدنيا كل ما هو فيه لايستفيد منه في رحلة الاخرة ولو قدم للناس ما قدم فما يضرك إذا هلك الناس كلهم ونجوت، وما ينفعك إذا نجا الناس كلهم وهلكت

انسان عاش مئة عام كم اكله اكلها وكم سفر سافرها وكم لقاء وكم سهرة وكم وكم اكبر مشكله نواجهها مضي الزمن

ولا يكفي استغلال الزمن فقد يستغل الكافر وقته لكن استغلاله استهلاكي نحن نبحث عن الاستغلال الاستثماري الذي تستفيد منه في المستقبل الايمان والعمل الصالح ومن ثم قال الله (ولاتكن من الغافلين) (ولا تكن مع الكافرين)

تجد كل واحد منا يعمل لمصلحته في الدنيا لكن قلما تجد من يعمل لمصلحة الاخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت