يمتخطون، ولا يتفلون) أي انتفاء المخاط (الأذى من الأنف) والبصاق (الأذى من الفم وهو التفل) والتغوط والبول رواه الشيخان وفي رواية لاتفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم)، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، (يعنى ما يحتاجون لعطور ومجامرهم الألوة، وأزواجهم الحور العين،) ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا) قال ابن القيم واعطاهم الله هذا الطول والعرض والاسنان ليتمتعوا بما في الجنة من النعيم فقد روى الترمذي ووصححه أن المؤمن يعطى قوة 100كذا وكذا من الجماع وجاء في حديث صححه الضياء يعطى قوة 100رجل في الاكل والشرب والجماع والشهوة. وفي النساء تكون البكارة الدائمة وروي ذلك مرفوعًا عند ابن أبي شيبة.
صفاتهم الخلقية
فسلامة الصدر من الغل والحقد والغل قال تعالى ونزعنا مافي صدرورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين. ومن الصفات الذكر الكثير لله قال تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم والذكر يلهمونه كما يلهم احدنا النفس ان تجد أي حرج وانت تتنفس
وإذا اشتهوا الطعام أو الشراب قالوا سبحانك اللهم فيبتدرة عشرة الاف من الخدم. ومن الصفات التحية بينهم والتحية من الله (سلام قولا من رب رحيم) ومن الملائكة (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم) ومن بعضهم لبعض (تحيتهم فيها سلام) .ومن الصفات انعدام الخوف والحزن. انعدام التعب والاعياء فلا يمسهم فيها نصب أي تعب ولا يمسهم فيها لغوب أي اعياء من اثار التعب.
ومن الصفات الرضا وعدم الطمع قال تعالى رضي الله عنهم ورضو عنه. ورد عند مسلم عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ , قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ اللَّه يَقُول لِأَهْلِ الْجَنَّة: يَا أَهْل الْجَنَّة! فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبّنَا وَسَعْدَيْك! فَيَقُول: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقك! فَيَقُول أَنَا أَعْطَيْتُكُمْ أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ! قَالُوا: يَا رَبّ وَأَيّ شَيْء أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: أُحِلّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَط عَلَيْكُمْ بَعْده أَبَدًا)"
ومن الصفات الضحك والسرور الدائم قال تعالى ضاحكة مستبشرة.
صفة نساء الجنة