هو الله هذا يقرا القران يسلم وهذا يقرا القران يضحك هذا يقرا القران على مريض يتاثر ويقرا الايات نفسها على مريض اخلا لايتاثر لان النفع بيد الله ومن هم بضارين به من احد الا باذن الله
3 -ولا قيمة للمال ولا قيمة للصحة بدون هدايه لان نعمة الاسلام لا تتم نعمة الا بها فلو فرشت الارض من تحتك ذهب ومن فوقك ذهب وتمسي وتصبح والله ساخط عليه ماذا تستفيد من الدنيا ولذلك وصف الله الكفار (والذين كفروا يتمتعوتن وياكلون كما تاكل الانعام والنار مثوى لهم) فحينما يعيش الانسان بلا دين لاقيمة له ومن هنا ثلاث نعم عظيمة على التسلسل نعمة الهداية فلا تتم نعمة الا بها ونعمة الصحة فلا قيمة للمال بدون صحه ونعمة الغنى او نعمة الكفاية فاذا اصبح الانسان مهتديا وصحيحا ومكتفيا فما فاته شيء من الدنيا ويضاف عليها النعمة الرابعه لتكتمل النعم كلها
4 -نعمة الامن نعمة عظيمة طلب ابراهيم ربه الامن قبل الرزق رب اجعل هذا بلد ا امنا وارزق اهله من الثمرات)
الدعوة الثانيه
نعمة الستر لاشك ان لكل انسان عيوب ولديه ذنوب وعنده جوانب ضعف ونقص كما قال الشاعر من الذي ما ساء قط ومن رحمة الله بنا جميعا انه اظهر منا الجميل وستر منا القبيح من الغلط الكبير ان يتوب الانسان من المعاصي والذنوب ثم يظهر بعد ذلك بعد ان تاب الله عليه ليفضح نفسه بعد ان ستره الله
ما اجمل ان يستتر العبد بستر الله فالمعصية اذا خفيت لاتضر الا صاحبها فيغفر الله لخلقه الا المجاهرين لان المجاهر الى المعاصي داعيه سوء يدعوا الناس الى المعاصي بعمله ولذلم ورد في الحديث الذي اخرجه البخاري في كتاب المظالم عن ابن عمر سمعت رسول الله يقول: إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم)
وللعبد ستر بينه وبين الله وستر بينه وبين الناس فمن هتك ستر ما بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس ففضحه مهما كان محتاط فالله قادر يفضح العبد ولو كان دخل صخرة لاباب لها