ازرة المسلم
الاسبال المحرم في الثياب والسراويل والقمص والاكمام الواسعه في اليد مع الطول الزائد وعذبة العمامة
حديثي اليوم معكم عن الاسبال وانه محرم ومذموم كيفما كان سوا قصد الخيلاء او لم يقصده فجميع النصوص و تقرر ان الاسبال بجميع صورة واشكاله ممنوع ومحرم ومذموم وان خالطه خيلاء وكبر فهي زيادة على بلية الاسبال فمن جر ثوبه خيلاء اعظم جرما وجناية ممن جره من غير خيلاء وهذا لايعني انه مباح بل هو محرم لان النهي عن الاسبال يتناوله لفظا وحكما وعلته اني لست ممن يجره خيلاء لكنه مخالفة لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ودعواه لاتسلم له بل من تكبره جعله يطيل ثوبه وازاره والكبرمن صفات الشيطان وكان الشيطان لربه كفورا
قلت انا كاتب هذه الاسطر حينما نقارن الوعيد الشديد في الاسبال ثلاثة لاينظر الله اليهم ولا يزيكيهم ولهم عذاب اليم وذكر منهم مسبل ازارة ومعصية الاسبال نرى ان العقوبة في نظرنا كبيرة والمعصية صغيرة في نظرنا لكن الجريمة ليست فقط في الثوب انما الجريمة في القلب ومن يصاحب هذه المعصية من خيلاء وكبر والله لايحب كل مختال فخور
يقول شيخنا الطحان وقد استفدت هذا المبحث منه بعد ان اورد هذه الاحاديث اخوتي الكرام وقعت حوادث كثيرة من الصحابه من اناس اسبلوا ازارهم ونجزم يقينا انهم ما فعلوا ذلك خيلاء لكن نبينا نهاهم عن ذلك فتعالوا نستعرض الاحاديث الواردة في الاسبال
1 -اخرج احمد والموطا والسنن الكبرى للبيهقي والطيالسي وهو في جامع الاصول عن العلاء بن عبدالصمد قال سالت ابو سعيد الخدري عن الازار فقال على الخبير سقطت