11 -روى مالك في الموطأ وابو داود والنسائي قالت ام مسلمة حين ذكر الازار فالمراة يا رسول الله قال ترخيه شبرا قالت ام سلمه اذن تنكشف عنها قال ذراعا لاتزيد عليه
12 -عن ابن عباس من روايه النسائي باسناد صحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله لاينظر الى مسبل)
13 -وفي سنن ابن ماجه وصحيح ابن حبان عن المغيرة بن شعبه قال رايت رسول الله صلى الله عليه سلم اخذ برداء سفيان بن سهيل فقال يا سفيان لاتسبل فان الله لايحب المسبلين) وكما ترون احاديث الاسبال مطلقه وما قيدت بشي
14 -في سنن ابو داود الطيالسي والبيهقي في الكبرى مرفوعا وموقوفا عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله يقول من اسبل ازارة في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام) قال ابن حجر في الرواية الموقوفه مثل هذا لايقال من قبل الراي فله حكم الرفع اما قولم فليس في حل ولا حرام يحتمل عدة امور
اظهرها واوجهها ان هذا لايؤمن بتحليل ولا تحريم من قبل رب العالمين وعليه فمعنى الحديث لايؤمن بتحليل ولا تحريم
15 -ورد في مسند ابو داود وسنن البيهقي الكبرى وهو في الترغيب للمنذري ج 3 عن ابي هريرة قال بينما رجل يصلي مسبلا ازارة رآه نبينا عليه الصلاة والسلام فقال اذهب فتؤضأ فذهب يتوضا ثم جاء وصلى على حالته فقال اذهب فتوضأ فذهب يتوضا ثم لما جاء تفطن لنفسه وعلى ان ازاره فيه اسبال فشمرة ورفعه فصلى فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم قلت له اذهب فتوضا ثم سكت عنه فقال كان يصلي وهو مسبل الازار ان الله لايقبل صلاة عبد مسبل ازاره) قال الهيثيمي في المجمع ج 5 رجاله رجال الصحيح على ان ابو جعفر وهو محمد بن علي الباقر وليس كذلك
قد يقول قائل لماذا امره بالوضوء حينما اسبل ازاره قالوا لان الاسبال يحدث خيلاء سواء قصده او لم يقصده والكبرمن صفات الشيطان والشيطان خلق من نار والماء يطفي النار فنبينا امره بالضوء لتلين طبيعته وليتذلل لربه
يقول شيخنا الطاحان
مما يدل على ان الاسبال كيفما كان فهو مذموم ومحرم سواء قصدت الخيلاء او لم تقصد الخيلاء