وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مَقَامٍ أَبَدًا، فِي حَبْرَةٍ وَنَضْرَةٍ، فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ , قَالُوا: نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ وَحَضَّ عَلَيْهِ.
ماذا قال جبريل حينما راى هذه الخيرات وما اعده الله للمؤمنين قال يا رب لااحد يسمع بهاالا دخلها لكنه حينما امره ان يرجع اليها مرة ثانية وبعد ان حفت بالمكاره قال لقد خفت الا يدخلها احد لان الجنة لايوصل اليها الا على جسر من التعب النعيم لايدرك بالنعيم ومن اثر الراحه فاتته الراحه نحن امام امتحانات يوميه متنوعه ومتجدده تمتحن في سمعك وبصرك ولسانك وجميع تصرفاتك فمنا من يوفق ومنا من لايوفق والنتيجة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز
وفي المقابل لما خلق الله النار وما اعده لاهلها فيها قال لجبريل انظر اليها فقال لااحد يسمع بها فيدخلها احد العلماء عمل مقارنة بين نار الدنيا ونار الاخره
فقال المتبارد الى الاذهان ان نار الدنيا كنار الاخرة ولكن من امعن النظر في كتاب الله انها من نوع اخر فنار الدنيا اذا القيت فيها شيئا فحمته واحرقته فصار فحما نار الدنيا تحرق من يدخلها فيصير فحما فيموت ويستريح من الالم
لكن نار الاخرة فيها شجر وفيها ماء وفيها ظل ولكن كل هذا للتعذيب وليس للتنعيم ومشكلة نار الاخرة ان المها دائم لاهلها يقول الله وياتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ
نار الاخرة اهلها فيها يعيشون ويفكرون ويتذكرون ويختصمون (ان ذلك لحق تخاصم اهل النار)
في جهنم شجر ينبت ويثمر يقول الله (وشجرة تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه رؤوس الشياطين) أي ثمرها وله ثلاث صفات مر ومنتن وفي منتهى الحرارة فيسلط الله عليهم جوعا اشد من عذاب النار فياكلون منها
في جهنم طعام واهلها ياكلون (ان شجرة الزقوم طعام الاثيم كالمهل يغلي في البطون)
في جهنم شراب وفيها ماء ولكنه ماء من صديد (ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولايكاد يسيغه) وقال تعالى (وسقوا ماء حميما فقطع امعاءهم)
وفي جهنم ثياب ولكنها من نار (قطعت لهم ثياب من نار)