اما حفظ الفرج من شهوات الغي فيحفظه من سبعة امور
1 -يصونه من الزنا 2 - يصونه من اللواط 3 - يصونه من السحاق وهو خاص بالنساء 4 - يصونه من نكاح يده 5 - ويصونه من اتيان البهائم 6 - ويصونه من ائتيان المراة في الحيض 7 - ويصونه من ائتيان المراة في دبرها والمراد به الايلاج في الدبر ولكن يجوز الاستمتاع بما دون ذلك لكثرة الاسئلة في ذلك
ثبت هذا كله عند الامام احمد والطبراني والبزار والطيالسي عن ابن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (سبعة لاينظر الله اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ويدخلون النار مع الداخلين(الفاعل والمفعول به والناكح ليده وناكح البهيمة وناكح المراة في دبرها والجامع بين المراة وبنتها والزاني بحليلة جاره والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه)
وثبت ايضا عند الحاكم والطبراني وهو في التغيب ج3 عن ابي هريرة ان رسول الله لعن سبعة من خلقه من فوق سبع سمواته وردد اللعنة على واحد منهم ثلاثا ولعن كل واحد منهم لعنة تكفيه فقال (ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من ذبح لغير الله ملعون من اتى شيئا من البهائم ملعون من عق والديه ملعون من جمع بين المراءة وبنتها ملعون من غير منارات الارض)
هذه هي شهوات الغي السبعة التي خشيها نبينا على امته نسال الله العظيم ان يرزقنا العفة والعفاف وان يصون لنا جوارحنا من كل ما يسخطه واذا اراد الله بعبد خير صرف عنه السوء والفحشاء كما قال سبحانه في حق يوسف (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين)
وقد صان الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من الاخلاق التي تدنس الرجال تنزها وتكريما وقد ذكر نبيناصلى الله عليه وسلم كيف حفظه الله في صغره من امور الجاهلية ففي مصنف عبدالرزاق عن جابر قال لما بنيت الكعبه ذهب رسول الله لينقل الحجاره فقال له عمه العباس اجعلازارك على عاتقك من الحجارة ففعل فخر الى الارض وطمحت عيناه الى السماء ثم قام فقال ازاري ازاري فشد عليه ازاره وعند ابن اسحاق قال فلكمني لاكم ما اراه لكمة وجيعة ثم قال شد عليك ازارك قال فاخذته فشددته علي وعند البيهقي عن العباس فكنت انا وابن اخي نحمل على رقابنا واوزارنا تحت الحجارة