الواصل لايرد صله بصله ولا احسان باحسان ولكن الواصل من يصل من قطعه
2 -تعطي من حرمك
فلا تتعامل مع الناس بردود الافعال فاذا كان فعلهم سيئا تقطع عنهم ما كنت تفعله معهم من الخير اذا كنت تفعله لوجه الله
وعن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح} رواه أحمد الكاشح هو الرحم المبغض المضمر للعداوة فلا يشكر لك فضلا ولا يشكر لك احسانا ولا يعرف لاحد فضلا
لأن في هذه الصدقة الجمع بين صلة الرحم وترغيم الشيطان، وكسر للعداوة فيرد ما في نفسه فتربحه او تكف شره
3 -تعفو عمن ظلمك
قال لقمان لايعرف الحليم الا اذا اغضب ولا الشجاع الا عند الحرب ولا يعرف الصديق الا عند الضيق
والعافية إنما هي في التغاضي والتغافل
لما عفوت ولم أحقد على أحد *** أرحت نفسي من هم العداوات
فشَرَعَ العدل وهو القصاص، وندب إلى الفضل وهو العفو
والانسان حينما يعفوا عمن ظلمه يملأ الله قلبه ايمانا وامانا وحينما ينتقم لنفسه يملأ الله قلبه خوفا وجفوة فيعاقبه الله بالقلق والجفوة ولكن حينما تعفو عن اخيك المسلم تربحه
قالوا من عفا ساد ومن حلم عظم ومن تجاوز استمال القلوب
4 -تحلم على من جهل عليك
والكاظمين الغيظ كاد الحليم ان يكون نبيا وانت بالجلم تسعد بزوجة من الدرجة الخامسه وبغير الحلم تشقى بزوجه من الدرجة الاولى بالحلم تجلب الاصدقاء وبالحلم تجعل