الصفحة 7 من 314

لاتحسبن وقوف الملائكة الكرام على ابواب المساجد يوم الجمعة امر هين انما هذا ما سوف نبينه في تسع فوائد

1 -خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعه ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة: فيه خُلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة)

-2 هذا اليوم هو عيد المؤمنين والمؤمنات ينبغي ان يلبسون فيه احسن الثياب وان يغتسلوا ويمسوا من الطيب والدهن

3 -هذا اليوم اضل الله من قبلنا وهدانا له عن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَضَلَّ اللَّهُ عَنْ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ، فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا اللَّهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلائِقِ) . رواه مسلم (856)

4 -هذا اليوم جمع الله فيه الفضائل والخيرات كلها ففيه ساعة الاجابة

5 -هذا اليوم تقف فيه ملائكة كرام على ابواب المساجد لتسجل الاول فالاول ووالله ما قفت الملائكة على الابواب يوم الجمعة الا لشرف عظيم فهل ترضى ان تكون مع الخالفين ام هل ترضى ان تظوى الصحف وليس فيها اسمك اخرج الامام الطبراني عن إبراهيم، عن علقمة قال: رحت مع عبد الله بن مسعود يوم الجمعة، ووجد ثلاثة قد سبقوه فقال: رابع أربعة، وما رابع أربعة من الله ببعيد؛ إني سمعت رسول الله يقول:"إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات، الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع"، ثم قال:"رابع أربعة، وما رابع أربعة من الله ببعيد"

والمحروم من حرم

6 -ياليت المسلم يستشعر هذه الفضائل حينما يخرج من بيته الى الجمعة وما ينتظرة من رحمات كل خطوة تخطوها الى الجمعه باجر سنة يقام ليلهاويصام نهارها عن أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت