جاء في إرميا 23: 36"أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إذ قد حرفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلهنا.."وفي إرميا 8:8"أما شعبي فلم يعرفوا قضاء الرب، كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا، حقا إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب.."، وفي ارميا 7: 8"هاأنتم اتكلتم على أقوال الكذب، ولكن من غير جدوى"وفي ذلك إشارة إلى افتراءاتهم على الله ورسله واتكالهم على هذا الكذب بعد ذلك.. وفي موضع آخر"ها قد رفضوا كلمة الرب فأي حكمة لهم "، وفي ارميا 36: 32 أن ارميا أملى على باروخ سفره الذي أحرقه الملك يهويقيم ملك يهوذا، فزاد عليه كلام كثير مثله.. وفي المزمور65: 4- 5:"ماذا يصنعه بي البشر، اليوم كله يحرفون كلامي، على كل أفكارهم بالشرّ".. وفي رسالة بطرس الثانية 3: 16:"كما في الرسائل كلها أيضا متكلما فيها عن هذه الأمور، التي فيها أشياء عسرة الفهم يُحرّفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب أيضا لهلاك أنفسهم".. وفي اشعيا 29: 16"ويل للذين يتعمقون ليكتموا رأيهم عن الربّ فتصير أعمالهم في الظلمة.. يالتحريفكم""""