ابراهيم الرقي وتخرج به وقرأ على العامه بفصاحة وعدم لحن وبتطريف وشهر بذلك وافاد علماء الوقت وكان من مؤذني الجامع بدمشق سمعنا بقراءته صحيح البخاري على شيخنا المزي ايما قراءه وقد سمع من ابن الواسطي وانشدنا من شعره وكان لا تمل مجالسته وهو على هناته صويحبي والله يسامحه امين مات في جمادى الاولى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة حدث عن ابن الواسطي مع المزي مولده في المحرم سنة سبع وستين وستمائة
234 -عيسى بن يحيى بن أحمد بن مسعود الإمام الفقيه المحدث المفيد ضياء الدين أبو الهدى الانصاري المغربي السبتي الشافعي الصوفي ولد بسبته سنة ثلاث عشرة وستمائة وحج مع والده سنة 627 فأتي بالحرم الشيخ شهاب الدين السهروردي فلبس منه الخرقه وطلب الحديث وقرأه على أبي القاسم بن الصفراوي وعبد الرحيم بن الطفيل وابن المقير ويوسف بن المخيلي وطائفة له خبرة بالروايه وله نثر ونظم جيد وفضائل مات فجأة بالقاهره في رجب سنة ست وتسعين وستمائة قرأت عليه عدة اجزاء قرأت على عيسى بن يحيى اخبركم الحسن بن إبراهيم بن هبة الله سنة ست وثلاثين وستمائة أنا أبو طاهر السلفي أنا أبو عبد الله الثقفي أنا أبو الحسين بن بشران أنا محمد بن عمرو نا أحمد بن عبد الجبار نا أبو معاويه عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه حرم ما بين عبر الى ثور فمن احدث فيها حدثا او اوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكه والناس اجمعين أخرجه مسلم من حديث الاعمش فوقع لنا عاليا