فهرس الكتاب

الصفحة 4010 من 9125

( رأيُتك تَرْعَاني بعينٍ بصيرةٍ ... وتبعث حُرَّاسًا عليَّ وناظرا )

( فآليتُ لا آتيك إن كنتُ مُجْرِمًا ... ولا أبتغي جارًا سواك مجاورا )

( وأهلي فداءٌ لامرىء إِن أتيتُهُ ... تقبَّل معروفي وسَدَّ المَفَاقِرا )

( ألاَ أَبْلِغِ النُّعْمَانَ حيث لَقِيتَه ... وأهدَى له اللهُ الغيوثَ البواكرا )

غناه خليد الوادي رملا بالبنصر من رواية حبش

ومما يغنى فيه من قصائد النابغة التي يعتذر فيها إلى النعمان

( يا دارَ مَيّةَ بالعَلْياء فالسَّنَدِ ... أقْوَتْ وطال عليها سالف الأَمَدِ )

( وقفتُ فيها أُصَيلانًا أُسائلها ... أعْيَتْ جوابًا وما بالرَّبْع من أحدِ )

( إِلاَّ الأوارِيّ لأْيًا ما أُبَيِّنُها ... والنُّؤْيُ كالحَوْضِ بالمظلومة الجَلَدِ )

( ردّتْ عليه أقاصيه ولبّده ... ضَرْبُ الولِيدةِ بالمِسْحاةِ في الثَّأَدِ )

( خَلَّتْ سبيلَ أَتِيٍّ كان يحبِسه ... ورفَّعته إلى السَّجْفين فالنَّضَدِ )

( أضحتْ خَلاَءً وأضحى أهلُها احْتَمَلوا ... أَخْنَى عليها الذي أَخْنَى على لُبَدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت