فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 171

شعيب بن أبى حمزة عن الزهرى أخبرنى سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثى أن أبا هريرة أخبرهما أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال رسول الله هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم القيامة فيقال من كان يعبد شيئا فليتبعه فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمر ومنهم من يتبع الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله عز و جل في غير صورته التى يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله عز و جل في صورته التى يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا ويدعوهم ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أول من يجيز بأمتى من الرسل ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفى جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم من يوبق بعمله ومنهم من يخردل ثم ينجو حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن أخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بأثر السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجونهم من النار وكل أبن آدم تأكله النار إلا أثر السجود فيخرجونهم من النار قد أمتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله عز و جل من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة مقبل بوجهه على النار يقول يا رب اصرف وجهى عن النار فأنه قد قشبنى ريحها وأحرقنى ذكاؤها فيقول الله عز و جل فهل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غير ذلك فيقول لا وعزتك فيعطى ربه ما شاء من عهد وميثاق فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل بوجهه على الجنة فرأى بهجتها فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال يا رب قدمنى عند باب الجنة فيقول الله عز و جل له ألست قد أعطيت العهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت