فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 171

فيكشف لهم عن ساق فيخرون سجدا أجمعون ولا يبقى أحد كان يسجد في الدنيا سمعة ولا رياء ولا نفاقا إلا جعل على ظهره طبق واحد كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ثم يرفع ذكر كلمة فيقول أنا ربكم فيقولون نعم أنت ربنا ثلاث مرات ثم يضرب الجسر على جهنم فقلنا وما الجسر بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله قال دحض مزلة له كلاليب وخطاطيف وحسكة تكون بنجد عقيقاء يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوش في نار جهنم والذي نفسي بيده ما أحدكم بأشد مناشدة في الحق يراه مصيبا له من المؤمنين في إخوانهم إذا رأوا أن قد خلصوا من النار فيقولون أى ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا ويجاهدون معنا قد أخذتهم النار فيقول الله عز و جل اذهبوا فمن عرفتم صورته فأخرجوه ويحرم صورهم على النار فيجدون الرجل قد أخذته النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيه إلى ركبتيه وإلى حقويه فيخرجون منها بشرا كثيرا ثم يعودون فيتكلمون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط من خير فأخرجوه فيخرجون بشرا كثيرا ثم يعودون فيتكلمون فيقول أذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف قيراط من خير فأخرجوه فيخرجون بشرا كثيرا ثم يعودون فيتكلمون فلا يزال يقول ذلك حتى يقول أذهبوا فأخرجوا من وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون منها بشرا كثيرا كان أبو سعيد إذا حدث بهذا الحديث قال أن لم تصدقوا فأقروا أن الله لا يظلم مثقال ذره وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما النساء 40 فيقولون ربنا لم نذر فيها خيرا فيقول عز و جل وهل بقى إلا أرحم الراحمين قد شفعت الملائكة وشفع الأنبياء وشفع المؤمنون فما بقى إلا ارحم الراحمين قال فيأخذ قبضة من النار فيخرج قوما قد صاروا حمما لم يعملوا له عمل خير قط فيطرحون في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فينبتون فيه والذي نفسي بيده كما تنبت الحبة في حميل السيل ألم تروها وما يليها من الظل أصفر وما يليها من الشمس اخضر قال قلنا يا رسول الله كأنك كنت تكون في الماشية قال فينبتون كذلك فيخرجون أمثال اللؤلؤ يجعل في رقابهم الخواتيم ثم يرسلون في الجنة فيقال هؤلاء الجهنميون هؤلاء الذين أخرجهم الله عز و جل من النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت