237 -حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ §مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ»
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي] في الزوائد إسناده ضعيف من أجل محمد بن أبي حميد فانه متروك
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي] [ش (أن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر) المفتاح آلة لفتح الباب ونحوه. والجميع مفاتيح ومفاتيح أيضا. والمغلاق ما يغلق به. وجمعه ومغاليق. ولا بعد أن يقدر"ذوي مفاتيح للخير"أي أن الله تعالى أجرى على أيديهم فتح أبواب الخير حتى كانه ملكهم مفاتيح الخير. ووضعها في أيديهم. ولذلك قال"جعل الله مفاتيح الخير على يديه"وتعدية الجعل ب -"على"لتضمنه معنى الوضع. (فطوبى) فعلى من الطيب. (وويل) الويل الهلاك] .
[حكم الألباني] حسن