فهرس الكتاب

الصفحة 4635 من 5910

3345 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَقَدْ §تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ، يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ، فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ، حَتَّى طَالَ عَلَيَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ»

[شرح محمد فؤاد عبد الباقي] [ش - (شطر شعير) قال السندي معناه شيء من شعير. كذا فسره بعضهم. وقيل معناه نصف وسق. (فكلته ففي) قال ابن بطال كان الشعير الذي عند عائشة غير مكيل. فكالته من أجل علمها بكيله. وكانت تظن كل يوم أنه سيفنى لقلة كانت تتوهمها. فلذلك طال عليها. فلما كالته علمت مدة بقائه. ففني عند تمام ذلك القدر

قال القاضي. وفي هذا الحديث أن البركة أكثر ما تكون في المجهولات والمبهمات.]

[حكم الألباني] صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت