فهرس الكتاب

الصفحة 5278 من 5910

3791 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، يَشْهَدَانِ بِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ»

[شرح محمد فؤاد عبد الباقي] [3791 - ش - (حفتهم الملائكة) أي أحاطهم. (وتغشتهم الرحمة) أي غطتهم الرحمة من كل جانب. إذ الغشيان يشمل المغشي من جميع جوانبه. (والسكينة) الطمأنينة. قال الله تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب وقيل السكينة هي الرحمة والعطف. وقيل الأظهر أنها الملائكة. وقيل هي ما يحصل به السكون وصفاء القلب وذهاب الظلمة النفسانية.]

[حكم الألباني] صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت