806 -وعن عبد الله بن ثابت قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك ؟ قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عبد الله - يعني ابن ثابت -: فقلت: ألا ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال عمر: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه و سلم رسولا قال: فسري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم أنتم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين
رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه جابرا الجعفي وهو ضعيف