فهرس الكتاب

الصفحة 10133 من 22791

8266 - >132 عن عبد الله بن بسر عن أبيه بسر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتاهم وهو راكب على بغلة كنا ندعوها: حمارة شامية فدخل عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه فقامت أمي فوضعت لرسول الله صلى الله عليه و سلم قطيفة على حصير في البيت جعلت توثرها لرسول الله صلى الله عليه و سلم فلما جلس عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم تطيب الحصير

قال عبد الله بن بسر: فقدم لهم أبي بسر تمرا يشغلهم به وأمر أمي فصنعت لهم جشيشا ( هي أن تطحن الحنطة طحنا جليلا ثم تجعل في القدور ويلقى عليها لحم أيل وتطبخ وقد يقال لها دشيشة بالدال )

قال عبد الله: فكنت أنا الخادم فيما بين أبي وأمي وكان أبي القائم على رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه فلما فرغت أمي من الجشيش جئت أحمله حتى وضعته بين أيديهم فأكلوا ثم سقاهم فضيخا فشرب رسول الله صلى الله عليه و سلم وسقى الذي عن يمينه ثم أخذت القدح حين نفذ ما فيه فملأت ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:"أعطه الذي انتهى القدح إليه". فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من الطعام دعا لنا فقال:"اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم في رزقهم". فما زلنا نتعرف من الله السعة في الرزق

قلت: في الصحيح بعضه من رواية عبد الله بن بسر نفسه وهذا من حديثه عن أبيه

رواه الطبراني وفيه راو لم يسم وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت