فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
9411 - وعن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج بالناس قبل غزوة تبوك فلما أن أصبح صلى بالناس صلاة الصبح ثم إن الناس ركبوا فلما أن طلعت الشمس نعس الناس على أثر الدلجة ولزم معاذ رسول الله صلى الله عليه و سلم يتلو أثره والناس تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق تأكل وتسير فبينا معاذ على اثر رسول الله صلى الله عليه و سلم وناقته تأكل مرة وتسير أخرى عثرت ناقة بلال فحبكها بالزمام فهبت حتى تقرب منها ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم . ثم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كشف عنه قناعه فالتفت فإذا ليس في الجيش أدنى إليه من معاذ فناداه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:"يا معاذ". فقال: لبيك يا رسول الله . قال:"ادن دونك"فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ما كنت أحسب الناس منا كمكانهم من البعد". فقال معاذ: يا رسول الله نعس الناس فتفرقت بهم ركابهم ترتع وتسير فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"وأنا كنت ناعسا". فلما رأى معاذ بشر رسول الله صلى الله عليه و سلم وخلوته له قال: يا رسول الله ائذن لي أسألك عن كلمة >498
أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"سل عما شئت". قال: يا رسول الله حدثني بعمل يدخلني الجنة لا أسألك عن شيء غيره . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"بخ بخ بخ لقد سألت لعظيم لقد سألت لعظيم لقد سألت لعظيم - ثلاثا - وإنه ليسير على من أراد الله به الخير وإنه ليسير على من أراد الله به الخير وإنه ليسير على من أراد الله به الخير"فلم يحدثه بشيء إلا أعاده ثلاث مرات حرصا لكيما يتقنه عنه فقال نبي الله صلى الله عليه و سلم:"تؤمن بالله واليوم الآخر وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا حتى تموت وأنت على ذلك". قال: يا رسول الله أعد لي فأعاد ذلك ثلاث مرات . ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إن شئت يا معاذ حدثتك برأس هذا الأمر وقوام هذا الأمر وذروة السنام". فقال معاذ: بلى يا رسول الله حدثني بأبي أنت وأمي . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله""
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"والذي نفسي بيده ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغي به درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق ( تموت ) له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله". >499
رواه أحمد والبزار والطبراني باختصار وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد يحسن حديثه