فهرس الكتاب

الصفحة 12411 من 22791

10126 - عن سهل بن سعد أن عامر بن الطفيل قدم على النبي صلى الله عليه و سلم المدينة فراجع النبي صلى الله عليه و سلم وارتفع صوته وثابت بن قيس قائم بسيفه على النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا عامر غض من صوتك على النبي صلى الله عليه و سلم فقال: وما أنت وذاك ؟ فقال ثابت: أما والذي أكرمه لولا أن يكره رسول الله صلى الله عليه و سلم لضربت بهذا السيف رأسك . فنظر إليه عامر وهو جالس وثابت قائم فقال: أما والله يا ثابت لئن عرضت نفسك لي لتولين عني فقال ثابت: أما والله يا عامر لئن عرضت نفسك للساني لتكرهن حياتي فعطس ابن أخ لعامر بن الطفيل فحمد الله فشمته النبي صلى الله عليه و سلم ثم عطس عامر بن الطفيل فلم يحمد الله فلم يشمته النبي صلى الله عليه و سلم فقال عامر: شمت هذا الصبي وتركني ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"إن هذا حمد >183"

الله". قال: ومحلوفه لأملأنها عليك خيلا ورجالا فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"يكفينيك الله وابنا قيلة". ثم خرج عامر فجمع للنبي صلى الله عليه و سلم فاجتمع [ إليه ] من بني سليم ثلاثة أبطن هم الذين كان النبي صلى الله عليه و سلم يدعو عليهم في صلاة الصبح:"اللهم العن لحيانا ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله الله أكبر". فدعا النبي صلى الله عليه و سلم سبع عشرة ليلة فلما سمع أن عامرا جمع له بعث النبي صلى الله عليه و سلم عشرة فيهم: عمرو بن أمية الضمري وسائرهم من الأنصار وأميرهم المنذر بن عمرو فمضوا حتى نزلوا بئر معونة فأقبل حتى هجم عليهم فقتلهم كلهم فلم يفلت منهم إلا عمرو بن أمية كان في الركاب فأوحى الله عز و جل إلى نبيه صلى الله عليه و سلم يوم قتلوا خير أصحابه فقال:"قد قتل أصحابكم فروا من رأيكم". فدعا النبي صلى الله عليه و سلم على عامر بن الطفيل فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"اللهم اكفني عامرا". فكفاه الله إياه فأقبل حتى نزل بفنائه فرماه الله بالذبحة في حلقه في بيت امرأة من سلول فأقبل ينزو وهو يقول: يا آل عامر غدة كغدة الجمل في بيت سلولية ترغب أن يموت في بيتها فلم يزل كذلك حتى مات في بيتها وكان أربد بن قيس أصابته صاعقة فاحترق فمات فرجع من كان معهم"

رواه الطبراني وفيه عبد المهيمن بن عباس وهو ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت