فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
10141 - وعن أبي هريرة قال: جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: ناصفنا تمر المدينة وإلا ملأتها عليك خيلاص ورجالا . فقال:"حتى أستأمر السعود: سعد بن عبادة وسعد بن معاذ". يعني يشاورهما فقالا: لا والله ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية فكيف وقد جاء الله بالإسلام ؟ فرجع إلى الحارث فأخبره فقال: غدرت يا محمد . قال: فقال حسان:
يا حار من يغدر بذمة جاره . . . منكم فإن محمدا لا يغدر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم . . . واللؤم ينبت في أصول السخبر
وأمانة النهدي حين لقيتها . . . مثل الزجاجة صدعها لا يجبر
قال: فقال الحارث: كف عنا يا محمد لسان حسان فلو مزج به ماء البحر لمزج
رواه البزار والطبراني ولفظه: عن أبي هريرة قال: جاء الحارث الغطفاني إلى >192
رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا محمد شاطرنا تمر المدينة فقال:"حتى أستأمر السعود". فبعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وسعد بن الربيع وسعد بن خيثمة وسعد بن مسعود فقال:"إني قد علمت أن العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وإن الحارث سألكم تشاطروه تمر المدينة فان أردتم أن تدفعوه عامكم هذا في أمركم بعد ؟". فقالوا: يا رسول الله أوحي من السماء فالتسليم لأمر الله أو عن رأيك وهواك ؟ فرأينا نتبع هواك ورأيك ؟ فإن كنت إنما تريد الإبقاء علينا فوالله لقد رأيتنا وإياهم على سواء ما ينالون منا تمرة إلا شراء أو قرى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"هو ذا تسمعون ما يقولون ؟". قالوا: غدرت يا محمد . فقال حسان بن ثابت رضى الله عنه:
يا حار من يغدر بذمة جاره . . . منكم فإن محمدا لا يغدر
وأمانة المري حين لقيتها . . . كسر الزجاجة صدعها لا يجبر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم . . . واللؤم ينبت في أصول السخبر
ورجال البزار والطبراني فيهما محمد بن عمرو وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات