فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
10145 - وعن الزبير بن العوام أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج إلى الخندق فجعل نساءه وعمته صفية في أطم يقال له: فارع وجعل معهم حسان بن ثابت وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أحد فرقي يهودي حتى أشرف على نساء رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلى عمته فقالت صفية: يا حسان قم إليه حتى تقتله قال: والله ما ذاك في ولو كان ذاك في لخرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت صفية: فاربط السيف على ذراعي قال: ثم تقدمت إليه حتى قتلته وقطعت رأسه فقالت له: خذ الرأس فارم به على اليهود قال: ما ذاك في فأخذت هي >194
الرأس فرمت به على اليهود فقالت اليهود: قد علمنا أن محمدا لم يكن يترك أهله خلوفا ليس معهم أحد فتفرقوا وذهبوا قالت عائشة: فمر سعد بن معاذ وهو يقول:
مهلا قليلا يدرك البهجا جمل . . . لا بأس بالموت إذا حان الأجل
قالت: وما رأيت أحدا كان أجمل منه ذلك اليوم وكان عليه أثر صفرة وكان عليه درع مقلصة وقد تزوج فبنى بأهله قبل ذلك فعليه أثر زعفران . قال: وكان حسان إذا شد رسول الله صلى الله عليه و سلم على الكفار يفتح الأطم وإذا كروا رجع معهم
رواه البزار وأبو يعلى باختصار وقال: فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فضرب لصفية بسهم كما كان يضرب للرجال وإسنادهما ضعيف . وقد تقدم الحديث من رواية صفية في وقعة أحد