10344 - عن عبد الله بن أنيس قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:"إنه قد بلغني أن خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي يجمع لي الناس ليغزوني فائته فاقتله". قال: قلت: يا رسول الله انعته لي حتى أعرفه قال:"إذا رأيته وجدت له قشعريرة". >301
قال: فخرجت متوشحا سيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنة مع ظعن يرتاد لهن منزلا وحين كان وقت العصر فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسول الله صلى الله عليه و سلم من القشعريرة فأقبلت نحوه وخشيت أن يكون بيني وبينه محاولة فصليت وأنا أومئ برأسي الركوع والسجود فلما انتهيت إليه قال: من الرجل ؟ قلت: رجل سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك في ذلك قال: أجل أنا في ذلك قال: فمشيت معه شيئا حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيف حتى قتلته ثم خرجت وتركت ظعائنه مكبات عليه فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فرآني قال:"أفلح الوجه". قال: قلت: قتلته يا رسول الله قال:"صدقت". قال: ثم قام معي رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخل بي بيته فأعطاني عصا فقال:"أمسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس". قال: فخرجت بها على الناس فقالوا: ما هذه العصا ؟ قلت: أعطانيها رسول الله صلى الله عليه و سلم وأمرني أن أمسكها قالوا: أولا ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فتسأله عن ذلك ؟ فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت: يا رسول الله لم أعطيتني هذه العصا ؟ قال:"آية بيني وبينك يوم القيامة إن أقل الناس المتخصرون يومئذ". قال: فقرنها عبد الله بسيفه فلم تزل معه حتى إذا مات أمر بها فضمت معه في كفنه ثم دفنا جميعا
قلت: روى أبو داود بعضه في صلاة الخوف
رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه وفيه راو لم يسم وهو ابن عبد الله بن أنيس وبقية رجاله ثقات