فهرس الكتاب

الصفحة 12663 من 22791

10351 - عن أبي حدرد الأسلمي أنه ذكر أنه تزوج امرأة فأتى النبي صلى الله عليه و سلم يستعينه في صداقها فقال:"كم أصدقت ؟". قلت: مائتي درهم قال:"لو كنتم تغرفون الدراهم من واديكم هذا ما زدتم ما عندي ما أعطيك"فمكثت ثم دعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم فبعثني في سرية فبعثنا نحو نجد فقال:"اخرج في هذه السرية لعلك أن تصيب شيئا فأنفلكه". قال: فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين قال: فلما ذهبت فحمة العشاء بعثنا أميرنا رجلين رجلين قال: فأحطنا بالعسكر وقال: إذا كبرت وحملت فكبروا واحملوا وقال حين بعثنا رجلين رجلين: لا تفترقا ولا أسألن واحدا منكما عن خبر صاحبه فلا أجد عنده ولا تمعنوا في الطلب قال: فلما أردنا أن نحمل سمعت رجلا من الحاضر صرخ يا خضرة قال: فتفاءلت بانا سنصيب منهم خضرة قال: فلما أعتمنا كبر أميرنا وكبرنا وحملنا قال: فمر بي رجل في يده السيف واتبعته قال: فقال لي صاحبي: إن أميرنا قد عهد إلينا ألا تمعنوا في الطلب فارجع فلما أبيت إلا أتبعه قال: والله لأرجعن إليه ولأخبرنه أنك أبيت قال: فقلت: والله لأتبعنه فاتبعته حتى إذا دنوت منه رميته بسهم على جريداء متنه فوقع فقال: ادن يا مسلم >306

إلى الجنة فلما رآني لا أدنو إليه وضربته بسهم آخر فأثخنته رماني بالسيف فأخطأني فأخذت السيف فقتلته به واحتززت به رأسه وشددنا فأخذنا نعما كثيرة وغنما قال: ثم انصرفنا قال: فأصبحت فإذا بعيري مقطور عليه امرأة جميلة شابة قال: فجعلت تلتفت خلفها فتكثر فقلت لها: إلى أين تلتفتين ؟ قالت: إلى رجل والله إن كان حيا خالطكم قال: قلت وظننت أنه صاحبي الذي قتلت: قد والله قتلته وهذا سيفه وهو معلق بقتب البعير الذي أنا عليه قال: وغمد السيف ليس فيه شيء معلق بقتب بعيرها فلما قلت لها ذلك قالت: فدونك هذا الغمد فشمه فيه إن كنت صادقا قال: فأخذته فشمته فيه قطيفة فلما رأت ذلك بكت قال: فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعطاني من تلك النعم التي قدمنا بها

رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت