فهرس الكتاب

الصفحة 1286 من 22791

1038 - وعن الزبير بن العوام قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الصبح في مسجد المدينة فلما انصرف قال:

أيكم يتبعني إلى وفد الجن الليلة

فأسكت القوم فلم يتكلم منهم أحد قال ذلك ثلاثا فمر بي يمشي فأخذ بيدي فجعلت أمشي معه حتى خنست ( خنس: تأخر عنه ) عنا جبال المدينة كلها وأفضينا إلى أرض براز ( البراز: بالفتح الفضاء الواسع ) فإذا رجال طوال كأنهم الرماح مستذفري ثيابهم من بين أرجلهم فلما رأيتهم غشيتني رعدة شديدة حتى ما تمسكني رجلاي من الفرق فلما دنونا منهم خط لي رسول الله بإبهام رجله في الأرض خطا >494

فقال لي:"اقعد في وسطه"فلما جلست ذهب عني كل شيء كنت أجده من ريبة ومضى النبي صلى الله عليه و سلم بيني وبينهم فتلا قرآنا رفيعا حتى طلع الفجر ثم أقبل حتى مر بي فقال لي:"الحق"فجعلت أمشي معه فمضينا غير بعيد فقال لي:"التفت فانظر هل ترى حيث كان أولئك من أحد ؟"قلت: يا رسول الله أرى سوادا كثيرا فخفض رسول الله صلى الله عليه و سلم رأسه إلى الأرض فنظم عظما بروثة ثم رمى به إليهم ثم قال:"رشد أولئك مني وفد قوم هم وفد نصيبين سألوني الزاد فجعلت لهم كل عظم وروثة"قال الزبير: فلا يحل لأحد أن يستنجي بعظم ولا روثة أبدا

رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن ليس فيه غير بقية وقد صرح بالتحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت