فهرس الكتاب

الصفحة 13150 من 22791

10736 - وعن ابن عباس قال: كانت القسامة في الجاهلية حجازا بين الناس فكان من حلف على يمين صبر أثم فيها أرى عقوبة من الله ينكل بها عن الجرأة على المحارم فكانوا >454

يتورعون عن أيمان الصبر ويخافونها فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه و سلم بالقسامة وكان المسلمون هم أهيب لها لما علمهم من ذلك فقضى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالقسامة بين حيين من الأنصار يقال لهم: بنو حارثة وذلك أن يهود قتلت محيصة فأنكرت اليهود فدعا النبي صلى الله عليه و سلم اليهود لقسامتهم لأنهم الذين ادعوا الدم فأمرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يحلفوا خمسين يمينا خمسين رجلا كبيرا من قتله فنكلت يهود عن الأيمان فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بني حارثة فأمرهم أن يحلفوا خمسين يمينا خمسين رجلا أن يهود قتلته غيلة ويستحقون بذلك الذي يزعمون أنه الذي قتل صاحبهم فنكلت بنو حارثة عن الأيمان فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم قضى بعقله على يهود لأنه وجد بين أظهرهم وفي ديارهم

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت