فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
10788 - وعن أبي المليح الهذلي عن أبيه قال: كان فينا رجل يقال له: حمل بن مالك بن النابغة له امرأتان إحداهما هذلية والأخرى عامرية فضربت الهذلية بطن العامرية بعمود خباء أو فسطاط فألقت جنينا ميتا فانطلق بالضاربة إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم معها أخ لها يقال له: عمران بن عويمر فلما قصوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم القصة قال:"دوه". فقال عمران: يا نبي الله أندي ما لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل مثل هذا يطل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
دعني من رجز الأعراب فيه غرة: عبد أو أمة أو خمسمائة أو فرس أو عشرون ومائة شاة
فقال: يا رسول الله إن لها ابنين هما سادة الحي وهم أحق أن يعقلوا عن أمهم قال:"أنت أحق أن تعقل عن أختك من ولدها". قال: ما لي شيء أعقل فيه ؟ قال:"يا حمل بن مالك". وهو يومئذ على صدقات لهذيل وهو زوج المرأة وأبو الجنين المقتول:"اقبض من تحت يدك من صدقات هذيل عشرون ومائة شاة". ففعل
رواه الطبراني والبزار باختصار كثير وفيه المنهال بن خليفة وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات