فهرس الكتاب

الصفحة 13543 من 22791

11091 - قوله تعالى: { الله يعلم ما تحمل كل أنثى } والآيات بعدها

عن ابن عباس أن أربد بن قيس بن جزي بن خالد بن جعفر بن كلاب وعامر بن الطفيل بن مالك قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه و سلم فانتهيا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو جالس فجلسا بين يديه فقال عامر: يا محمد ما تجعل لي إن أسلمت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم". فقال عامر: أتجعل لي الأمر إن أسلمت من بعدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"لك ما للمسلمين وعليك وما عليهم". قال عامر: أتجعل لي الأمر إن أسلمت من بعدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم". قال عامر: أتجعل لي الأمر إن أسلمت من بعدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ليس ذلك لك ولا لقومك ولكن لك أعنة الخيل". >125

فقال: أنا الآن على أعنة خيل نجد اجعل لي الوبر ولك المدر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"لا". فلما خرج أربد وعامر قال عامر: يا أربد إني أشغل عنك وجه محمد بالحديث فاضربه بالسيف فإن الناس إذا قتلته لم يزيدوا على أن يرضوا بالدية ويكرهوا الحرب فسنعطيهم الدية قال أربد: افعل . قال: فأقبلا راجعين إليه فقال عامر: يا محمد قم معي أكلمك . فقام معه رسول الله صلى الله عليه و سلم فخليا إلى الجدار ووقف معه رسول الله صلى الله عليه و سلم يكلمه وسل أربد السيف فلما وضع يده على قائم السيف يبست على قائم السيف وأبطأ أربد على عامر بالضرب فالتفت رسول الله صلى الله عليه و سلم فرأى ما يصنع فانصرف عنهما فلما خرج عامر وأربد من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم مضيا حتى كانا بالحرة - حرة بني واقم - نزلا فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقال: اشخصا يا عدوي الله . فقال عامر: من هذا يا سعد ؟ قال: هذا أسيد بن حضير الكاتب . فخرجا حتى إذا كان بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة فقتلته وخرج عامر حتى إذا كان بالخريم أرسل الله عليه قرحة فأخذته فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول فجعل يمس القرحة بيده ويقول: غدة كغدة الجمل في بيت سلولية يرعب أن يموت في بيتها ثم ركب فرسه فأركضه حتى مات عليه راجعا فأنزل الله فيهما: { الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد } إلى قوله: { وما لهم من دونه من وال } قال: المعقبات من أمر الله يحفظون محمدا صلى الله عليه و سلم ثم ذكر أربد وما قتله فقال: { هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا } إلى قوله: { وهو شديد المحال }

رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه إلا أنه قال: فلما قفا من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عامر: أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"يمنعك الله". >126

وفي إسنادهما عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت