فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
11274 - قوله تعالى: { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه } . >208
عن قتادة في قوله: { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه } وهو زيد بن حارثة { أنعم الله عليه } بالإسلام { وأنعمت عليه } أعتقه رسول الله صلى الله عليه و سلم { أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه } قال: كان يخفي في نفسه ود أنه طلقها
قال: قال الحسن: ما أنزلت عليه آية كانت عليه أشد منها قوله: { وتخفي في نفسك } ولو كان رسول الله صلى الله عليه و سلم كاتما شيئا من الوحي لكتمها { وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه } قال: خشي النبي صلى الله عليه و سلم قالة الناس { فلما قضى زيد منها وطرا } فلما طلقها زيد { زوجناكها } قال: فكانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه و سلم: أما أنتن فزوجكن آباؤكن وأما أنا فزوجني ذو العرش { واتق الله } قال: جعل يقول: يا نبي الله إنها قد اشتد علي خلقها وإني مطلق هذه المرأة . فكان النبي صلى الله عليه و سلم إذا قال له زيد ذلك قال له:" { أمسك عليك زوجك واتق الله } "
رواه الطبراني من طرق رجال بعضها رجال الصحيح