فهرس الكتاب

الصفحة 14709 من 22791

12075 - وعن أبي مجلز قال: قال عمرو والمغيرة بن شعبة لمعاوية: إن الحسن بن علي رجل عيي وإن له كلاما ورأيا وإنا قد علمنا كلامه فيتكلم كلاما فلا يجد كلاما . قال: لا تفعلوا . فأبوا عليه فصعد عمرو المنبر فذكر عليا ووقع فيه ثم صعد المغيرة بن شعبة فحمد الله وأثنى عليه ثم وقع في علي ثم قيل للحسن بن علي: اصعد فقال: لا أصعد ولا أتكلم حتى تعطوني إن قلت حقا أن تصدقوني وإن قلت باطلا أن تكذبوني . فأعطوه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال: أنشدكما بالله يا عمرو ويا مغيرة أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"لعن الله السابق والراكب". أحدهما فلان ؟ قالا: اللهم بلى قال: أنشدك بالله يا معاوية ويا مغيرة أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن عمرا بكل قافية قالها لعنة ؟ قالا: اللهم بلى قال: أنشدك بالله يا عمرو ويا معاوية بن أبي سفيان أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن قوم هذا ؟ قالا: بلى . قال الحسن: فإني أحمد الله الذي وقعتم فيمن تبرأ من هذا . قال وذكر الحديث

رواه الطبراني عن شيخه زكريا بن يحيى الساجي قال الذهبي: أحد الأثبات ما علمت فيه جرحا أصلا وقال ابن القطان: مختلف فيه في الحديث وثقه قوم وضعفه آخرون وبقية رجاله رجال الصحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت